الأربعاء، 31 يوليو، 2013

17- آوان الأحلام

   

هل هناك آوان لتحقيق الأحلام ؟
وهل تحقيقها يرتبط بفترة عمرية دون غيرها ؟
  وبأشخاص بعينهم دون سواهم؟

 يجب أن يكون لكل فرد منا تجربة نجاح خاصة به وحده تصنع له اتزان نفسى وتكون له أرضاً صلبة يقف عليها شامخاً قوياً مهما توالت عليه زلازل الحياة ، ومن بعد نجاح تجربته الخاصة فلينطلق فى الحياة كيفما شاء باحثاً عن أى شئ أخر يرغب فيه بنفس سوية ورح هادئة

إن الأحلام لا ترتبط بمرحلة الشباب بل مستمرة مدى الحياة كل ما علينا أن نستمر فى محاولاتنا للوصول لنجاح ما فى مجال نراه مناسباً لقدراتنا والمحافظة عليه طالما لازال فى قلوبنا نبض وفى أجسادنا صحة وفى أرواحنا براح للحلم

كنت أعتقد أن قدرتنا على الحلم تقل كلما تقدم بنا العمر أو كلما ازدات رقعة الحزن لدينا ، فالحزن يستهلك طاقات الحلم والقدرة على الحياة والاستمتاع بها فيلقى بنا فى دوامات يأس لا تنتهي

فقط عليك أن تحاول دون أن تنتظر أحد يأتي ليحاول بدلاً منك

لأنك إذا كنت تنتظر من يمد لك يد العون ليخرجك من ظلمات نفسك إلى نور الحياة فتأكد أنه طالما أنك لا تملك القدرة على مساعدة نفسك فلن يستطع أحد أن يفعلها وينقذك من بئر أحزانك وفشلك ورواسبك الماضية فلا أحد يشعر بك مثلك ولا أحد أقدر على ما فهم دواخلك غيرك ولا أحد أقرب إليك منك ولن يحبك أحد ويتمنى لك نجاحاً اكثر مما قد تتمنى لنفسك

لا تنتظر من يصنع لك جنة على الأرض أو يهبك سعادة مطلقة أبدية فلا أحد يملك تلك العصاة السحرية التي يمكنها أن تغير مجرى حياتك فى لحظات لابد أن يكون هذا التغير نابع من داخلك

جميعنا نبحث عن السعادة تلك التي لا نعرف لها معنى محدد ولعل ذلك راجع إلى غياب هدف نحيا من أجله و نسعى إليه ونسعد بتحقيقه
جميعنا نبحث عن سعادة حقيقية ونادرون جداً من يستطيعون إهدائها لغيرهم هؤلاء لابد وأنهم قد عرفوا أولاً الطريقة المثلى لإسعاد أنفسهم وتحقيق نجاحات شخصية صنعت لهم عالماً خاصأ ليس صحيحاً أنه خاليأ تماما من المنغصات ولكنهم أقدر على استيعابها بشكل اكثر صحة من هؤلاء الذين لا يملكون فى جعبتهم سوى رصيدأ من الفشل المتراكم خلال سنوات عمرهم مما يجعلهم يتعاملون مع هذه المنغصات على أنها كوراث قدرية جديدة لتعلية رصيدهم الفشلي اللا منتهي
===============
التدوينة دي كتبتها ونشرتها على مدونتى محاولات للبحث عني فى نوفمبر 2009
لكن حسيتها مناسبة وفي سياق التدوين عن الأحلام

الثلاثاء، 30 يوليو، 2013

16-أن تكون مسؤولاً عن أحلام غيرك


لا أعتقد أنه بالأمر الهين فأنا أرى أنها مسئولية مخيفة ، علينا أن نراجع أنفسنا مراراً وتكراراً قبل أن نتصدى لها فليس هناك أسوأ من أن نتخاذل في حق آخرين جعلنا الله سبباً في وجودهم
لعل لهذا كنت أخاف دائما أن أصبح أماً لم يكن يوما أحد أحلامي فكنت أرى أنها مسئولية تفوق طاقتي 
فأنا أعتقد أننا طالما قد اختارنا أن نصبح مسئولين عن أطفال فعلينا إذاً طوال الوقت أن نتقمص دورعفريت مصباح علاء الدين
 لأنه في مراحل مختلفة من أعمارهم سيكون إعتمادهم أولاً وأخيراً علينا
فهم يتعرفون على العالم من خلالنا ويواجهونه بنا ، يكونوا على ثقة دائمة أننا لن نخذلهم
وليس بالضرورة أن يكون تحقيق أحلامهم في تلك الرغبات المعلنة فقط
 إنما أيضا في كل فرحة ندخلها على قلوبهم بما قد لا يدركون أنهم في حاجة إليه
وبذلك الأمان الذي يجب أن يستظلوا به طوال الوقت 
وبالحنان الذي يقويهم فلا يضطروا للبحث عنه  بعيداً عنا
وبالحرية التي تضمن لهم التحليق كلما أرادوا ونحن على ثقة انهم دوماً عائدون إلينا
كلها أحلام واجب علينا تحقيقها قد لا يدركون هم فى مراحلهم الأولى أنهم في حاجة إليها لن يطالبوا بها صراحة ولكن مع تقدم العمر بهم سيدركوا أن ثمة أحلام قد حققناها لهم وأخرى قد نكون خذلناهم فيها
لذا علينا طوال الوقت أن تكون أحلامهم نصب أعيننا وملء أرواحنا لا تغيب عنا ولا ننشغل عنها حتى يأتي اليوم الذي تصبح لهم فيه أحلامهم الخاصة تلك التي يجب عليهم تحقيقها بأنفسهم فإذا قمنا نحن بدورنا كما يجب تجاههم سيصبحوا أقوى بلا شك قادرون على مواجهة تحديات الواقع وعلى اختراق حواجز الحلم وتحويله لحقيقة يستمتعون بها ويفخرون بصنعها
وحينها لن يقعوا فى فخ الحلم للحلم وكفى

الاثنين، 29 يوليو، 2013

15- مأزق الأحلام

إنه أسبوع التدوين عن الأحلام
 الأحلام دائماً ماتضعني في مأزق فأنا لم أعرف تحديداً هل قدرتنا على الحلم والتحليق ببراحه نعمة من الله تساعدنا على تخطي الواقع أم انه عقاب نتعذب به لأننا لم نصل إليه؟
 صاحبتني الأحلام منذ الصغر كنت دوما أتمنى أن تمر الأيام سريعاً لأكبر ولأذهب للجامعة ولأعمل ما أريد ولأتحرر من كل ما كنت أرفضه
أعتقد اننى قضيت وقتاً طويلاً جداً فى الأحلام كانت رفيقة الوحدة دائماً قد أكون قضيت فيها أكثر ما عشت فى الواقع لذلك عانيت بسببها كثيراً
فمنذ دخولي الجامعة بدأت الاصطدام بالواقع العملي والذي سحبني تدريجياً لحياة كانت تختلف تماماً عن ماكنت احلم به واطمح
لم أحلم  بما لم استطع فعله لكني كنت أضعف مما تصورت لم أكن بالعند الكاف والقوة المطلوبة لمواجهة ظروف مجتمعية و عادات وتقاليد ومخاوف موروثة لكوني فتاة كنت أحلم دائما أن أكون ولداً ولا أتمنى أبداً أن تصبح لدي إبنة
فكم صعباً أن تصبح مسئولاً عن أحلام أخرين 
ولي في هذا تدوينة أخرى
يمر بخاطري الان كل الأحلام التي كانت وكيف كنت أصر عليها وكيف تنازلت عنها
تتراكم الأحلام الموؤدة بداخلنا لتحول أرواحنا مع الزمن لمقابر
لذا علينا أن نكف عن الحلم أو نتعامل بمسئولية أكثر تجاه أحلامنا حتى لا نهدر طاقتنا بلا جدوى

الجمعة، 26 يوليو، 2013

14- حماقة السماح وتكرار الخطأ

اليوم هو السادس والعشرون وهذه لم تزل تدوينتي الرابعة عشر وبالرغم من أننى كنت قد قررت ألا تفوتني يوميات آخرى إلا أن النت لم يسمح بذلك وانقطع لأكثر من يومين لم يتم تحديد موضوع تدوينات الأسبوع القادم أما عن موضوع هذا الأسبوع فسأكتفي بما كتبت

فلنقل أنها تدوينة حرة

لا أعلم ما الذي يجعلنا لا نتعلم من أخطائنا أهو غباء منا أم ضعف أحيانا أم لأن ذاكرتنا تختار ما يخزن بها فتسمح لأمور طيبة بالبقاء وما غيرها لزوال ؟
حتى نصل فى نهاية الأمر لما وصلنا إليه من قبل لنتذكر حينها كل الأمور التي نظن أننا نسيناها لنشعر وقتها بمقدار لا بأس به من الغباء لأننا قد نسامح
في الغالب أنا لا أسامح ولا أغفر لاحد أساء إلي أذكر كل الإساءات وأضعها نصب عيني دائما طالما لم تزل روحي تنزف بسببها
 أعتقد أن هذا مهم ليجعلنى ألا أكرر أخطائي ولكن هذا لا يحدث
مشكلتي تكمن فى المواجهة فأنا دائما ما بين أمرين إما عصبية زائدة تأتي بقدر تراكمات كثيرة تجعلنى قد أتعدى حدود الموقف أو أن أختنق بما أريد  البوح به فيغلبني البكاء فقط لأنني لا أستطيع ترتيب تلك التراكمات بالشكل الذي يتناسب والموقف
وقد أنسحب تماماً وأضطر للتعامل مع أشخاص أود الإنفجار فيهم طيلة الوقت ولا أفعل أحاول تجنبهم والتقليل قدر الإمكان من مقابلتهم

قليلون جدا هؤلاء الذين قد تجد نفسك قادرا على أن تسامحهم دائماً مهما فعلوا من حماقات
وأن تبقى صفحتك معهم بيضاء كأرواحهم النقية ويبقى نورهم ساطع كشمس لا تغيب
ذلك الصغير الذي يثير عصبيتي بشقاوته قادراً ايضا فى لحظات أن يجعلنى أبتسم أعتقد أننى سأسامحه دائماً على كل ما يقترفه

الثلاثاء، 23 يوليو، 2013

13- جدتي

  جاءتني وهي مريضة لتعطيني بعض من الليمون الأخضر وجلست لتمشط شعرها الأبيض الخفيف فى محاولة منها لتضفير ما تبقى منه
كان ذلك فى اخر مرة زارتني فيها فى منام ما ومن بعدها لم تأت
كنت قد نويت بعد ان حلمت بها اكثر من مرة ان ازور قبرها وكلما أقبلت على فعل ذلك لم تسمح الظروف فأنا فى الغالب لا اذهب لبلدتي كثيرا او قد يحدث ظرف ما او يتأخر الوقت وفي كل الاحوال لم أذهب الى الأن

أوقات كثيرة أحدث نفسي اني مقصرة بحقها وانه يجب على الاتصال بها لأطمئن عليها وانها بالتأكيد غاضبة مني ثوان قليلة لأتذكر أنها قد توفت

رحلت منذ عامين او اكثر وقد كانت فى التسعين من عمرها تقريبا كنت قد رأيتها قبل وفاتها بشهرين  ذهبت اليها فى بيت عمي لاخبرها بموعد زفافي كانت قد بدأت تعاني من بعض اعراض الزهايمر تذكرنا ولكن تهرب منها تفاصيل كثيرة فالبرغم من انني صباح يوم خطبتى ذهبت اليها واحضرتها لتقضى اليوم عندنا الا انها تعاملت مع خبر زفافي وتفاصيله كأنها تسمع به للمرة الأولى وظلت توبخني كثيرا لأنني سأتزوج بعيدا و كيف للفرح ألا يكون فى بلدتنا وبأنني سأرهق العائلة معي حاولنا كثيرا ان نقنعها ان الطريق كله قد لا يتعدى النصف ساعة الا انها اصرت على موقفها وقالت غاضبة انا لو بصحتى كنت لازم اجوزك هنا
ضحكنا معاها وحاولنا تذكيرها بأمور عدة كانت تذكر قليلا او تتدعي انها تذكر لتضحك معنا

  كنت انا المفضلة لديها من بنات العائلة لعل سبب ذلك انها قد شهدت طفولتي كاملة حتى العاشرة لقد كانت تجيد الخياطة ولديها مكنتها الخاصة التى تفصل عليها لنا ملابسنا الصغيرة وتصنع الدمى وتحشوها بالقصاقيص التى لم تعد بحاجة لها وتفصل لها الثياب التي تناسبها وتبهرنا
كانت تجمع الملابس الصوفية القديمة وتقوم  بفكها ولف خيوطها بألوانها المختلفة حتى تجمع منها الكثير فتصنع بها مشايات صغيرة تقوم بغزلها بنفسها و بتنسيق أشكالها والوانها بما وفرته من خيوط

لي كثير من الذكريات معها فى مختلف مراحل عمري فهي برغم حبها الشديد لي الا انها كانت دائما تنقدني لا يعجبها العجب فكانت دائما تنتقد طريقتي في التشبه بالأولاد خاصة فى الملبس وخروجي الدائم والسفر وتأخري من وجهة نظرها فى الزواج كان لا يعجبها شيئا

 لسنوات كانت مقيمة فى بيت عمتي وكنت انا بسبب صداقتي لبنات عمتي اقضى معهم معظم الوقت فكانت طيلة الوقت تبحث عني للتأكد اننى تناولت الطعام كأنني طفلة صغيرة
وفي الصباح تأتي لتوقظني فى موعد عملي وقد توقظ معي كل البيت حتى تتأكد اننى سألحق بموعدي وتعد لى فطورا معها تصر ان اشاركها اياه وتبدأ فى وصلة من النصح لا تنقطع حتى اغادرها

كانت اذا بدأت فى سرد الذكريات حدثتني عن جدي رحمه الله والذى لم آره كانت برغم تجاوزها الثمانين فى ذلك الوقت الا انها كانت تتذكر آبيات الشعر التى كان يسمعها اياها وكيف كان يحبها وانها تزوجت صغيرة ولا يخلو الحديث بالطبع عن بيت العائلة  والحروب التى مرت بهم والثورات

وكانت اذا قررت الذهاب للطبيب تفضل الخروج معي وياله من يوم لو أنها نوت ان نذهب سيرا على الاقدام وهي عجوز مريضة لا تقوى على السير لوقت طويل فتستند على معصمي  و تقف امام كل البيوت التى تقابلنا لتنظر بتعجب وتسألنى لمن هذا البيت ؟ او متى بُني ؟ وتقص علي قصص بعض الناس التي تعرفهم، وتشتكي من الزحمة والسيارات خاصة لو انها نوت زيارة اكثر من طبيب فى نفس اليوم

كنت كثيرا ما أتأمل تجاعيد يدها ووجها وهى التى يتضح منها انها كانت جميلة جدا ذات يوم فهي بيضاء زرقاء العين صغيرة الملامح 
 فأين هي مما كانت عليها منذ أكثر من سبعين عاما
كنت كلما رأيتها تضعف وتشيخ تمنيت من الله الا يطيل في عمري ابدا لهذا السن
ولو انى اعلم انى سأفتقد جلستى معها وحوراتنا سويا لكنت بالطبع حرصت اكثر على الاهتمام بها والانصات لها

بخلاف الحنين لها والندم على اوقات قد تكون فاتتني معها
الا اننى بالتأكيد اتيقن تماما من امر هام أنها برغم كل توبيخها وانتقادها الدائم الا انها كانت تحبني بصدق
ذلك الحب الذي لا سبب له ولا يزول ولا يزايد عليه بحب اخر ولا يقارن
انها اكثر الناس الحقيقية بحياتي
رحمها الله

الاثنين، 22 يوليو، 2013

12- عن الحنين


انتابتني مشاعر مختلفة غير مرتبة حين قرأت عنوان هذا الاسبوع
إنه أسبوع التدوين عن النوستالجيا او الحنين للماضي
للوهلة الأولي قلت لنفسي انا ابدا ما كان عندي حنين لما مضى 
انما دائما اتطلع لغد في الغالب لا يأتي بما آمله
لذا انا دائما عندي حنين لما لم يأتي بعد
 لأماكن لم ازرها لتفاصيل لم اعشها
 للحظة أتصالح فيها ونفسي 
لبراح هادئ أتوقف فيه عن الحنين لغد اخر

ولكني أيضا تذكرت فمنذ أن توفت وانا اريد ان اكتب عنها 
أنا أحن اليها كثيرا جدتي رحمها الله سأكتب عنها

وايضا صورة البحر في الاسبوع الماضي كان من المفترض أن اكتب عن رفيقة البحر وصديقة الطفولة ابنة عمتي فأنا اعتقد ان ذكرياتنا معا كانت اجمل ما طفولتنا 
وعن لحظات كنا نتجمع فيها فنضحك كثيرا ونلعب  
ونثرثر للصباح ونحلم ونتمني ونتسائل دائما وبعدين ؟
وهاهو بعدين قد اتى فأين نحن من تلك الأيام
 
وعن طفلة مشاكسة كانت تهوى التسكع فى الطرقات والجري وراء السيارات و تتصرف دائما كالأولاد صارت أما

كنت اعتقد ان الكتابة عن الحنين للماضي بسيطة وسهلة لكني اعتقد انها موجعة حقا
فالحنين ذلك الوجع اللذيذ يتسرب للروح بإبتسامة صافية فنسلم له ونأمن ليتركنا بعدها بدمعة وحسرة فى القلب

الثلاثاء، 16 يوليو، 2013

10

رمضان كريم

كنت اتمني طبعا انى اقدر استمر فى التدوين اليومي طوال شهر رمضان انا كنت متخيلة انى هنظم وقتي أكتر من الايام العادية :) كنت  بحلم اكيد خصوصا انى رجعت الشغل من أول الاسبوع المفروض اصلا شهر رمضان يبقى اجازة رسمي فى الحر ده ومع ان فترة الامتحانات  فيها مواقف كتير الواحد يكتب عنها بس فعلا انا مش فاهمه اى حاجة لا قبل الفطار ولا بعد الفطار أنا بكسل اساسا افتح اللاب كل المواعيد متلخبطة كان نفسي فعلا اقدر اركز عشان اكتب بس مش محبطة وان شاء الله هستمر فى الحملة اول ما أفهم كده وافوق واعرف احنا فين وامتى وليه ومن هنا لوقتها كل سنة وانتم طيبين :)

الخميس، 11 يوليو، 2013

9- رغم الوجع


كانت تستقوى به على الألم اللعين فكلما مسك يدها ليطمأنها تشعر بأنها لم تعد بحاجة لأية مسكنات للوجع الذي يسكن جسدها الهزيل
 لم تكن تخاف الموت كان فراقه جل همها كانت تخاف عليه فذلك العجوز من سيهتم به بعدها من سيوقظه صباحا ليعد له فطوره الذي يحبه ويعطيه دواءه في مواعيد لا يعرفها سواها حتى هو لم يشغل باله يوما ليعرف ما فائدة تلك الأدوية الكثيرة التي ترافقهم منذ أن أصابتهم بعض أعراض الشيخوخة كانت يكتفي بأنها تعرف
من سيخرجه ليذهب به لتلك الاماكن التي يحبها كلاهما ومن غيرها يعرف سر الذكرى لكل مكان
 ومن سيذكره بالاشخاص الذين قد بدأوا ينسحبوا من ذاكرته دون أن يعي هو انه قد بدأ ينسي .. من غيرها
لم تكن تهاب الموت فكان يكفيها تلك السعادة التي عاشتها معه وذلك الحب الذي بقي بينهم طوال سنوات
ومن غيره استطاع أن يجعل من قلبها فراشة ومن روحها بساتين خضراء ومن احلامها اشجار تطرح صباحات بنكهة عشقهما
كان بحياتها شمس لا تغيب
حين انتقلت للمشفى طلبت منه الا يخبر أحدا من الاقارب او الاصدقاء 
 كانت تطمع فى كل دقيقة باقية لتقضيها معه وحده 
وبرغم الوجع استطاع كعادته أن ينزع من قلبها ضحكة صادقة كان يسأل الله في كل مرة منذ ان داهمها هذا المرض اللعين الا تكون الاخيرة .. تذكرا معا اللقاء الأول والكلمة الأولى والحلم الأول تحدثا وضحكا كثيرا  كان لقائهم الأخيرمبهجا كحياتهم دائما .. قبلت يده وأغمضت عيناها ورحلت بهدوء بعد ان انطفئ الضحك وحل بدلا منه نحيبه 

الثلاثاء، 9 يوليو، 2013

8- عن الأمنيات المستحيلة

صورة اليوم بها حنان طفولي مبهج للروح كنت سأكتب عنه
لكن بالأمس وأنا أفكر في ما قد أكتبه عنها
تذكرت أمنية مستحيلة كنت قد نسيتها مع الوقت وهي أن يكن لي أخ اكبر مني
 بالطبع هذا لم يحدث ابدا ولن يحدث لأنني اكبر اخوتي أولادا وبناتا
لطالما كنت اتمني ذلك الأخ الذي لم يسبقني للدنيا
 إعتقدت دائما أنه كان سيشكل فارقا كبيرا فى حياتي
بالطبع كنا سنصبح صديقين وكان سيكون الأقدر على فهم ما يدور بعقلي وما أشعر به
 ما كنت سأحتاج مجهودا لأشرح ما كانوا يعجزون دائما عن فهمه 
كان سيقف فى صفي دائما ويدعم جنوني الذي يستوعبه
أثرثر معه طيلة الوقت وأستمع إليه وقت ما ينوي أن يثرثر هو :)
نخرج ونسافر ونحيا معا تفاصيل كثيرة
أستشيره فى كل ما يخصني ويعلمني هو ما سبقني اليه دون أن يرى نفسه واصيا
أبكي لديه كلما حزنت و قبل أن احتاج اليه يحدثني ويسأل عني 
واكن أنا ايضا صديقته المخلصة 
كم افتقدت هذا الأخ الكبير الذي لم ولن يكن له وجود

ورمضان كريم بقى وكده يعني :)

الاثنين، 8 يوليو، 2013

7- مواقيت الدائرة

 
ننجرف لدوائر قدرية
  موضع خطوتنا الأولى فيها يمحى ، و جميع خُطانا فيها بلا أثر
ندور عبثاً فلا مخرج ولا قمة ولا قاع
تنقلب دنيانا فنتعجب كيف ولما وماذا بعد؟
وحين نعتدل نكن نلملم أشلائنا المبعثرة وأجوبة حاولنا جمعها
نُضيع الوقت في محاولات للفهم والمنطق
محاولات فاشلة للثبات
وما أن نشعر بأمان نظن به أننا قادرين على الفرار
حتى يكن الوقت قد فات 
لنتوه من جديد في دوران لا ينتهي لينهي كل ما توصلنا إليه
لأننا بإختصار لا نتقن أبداً ضبط مواقيت الدائرة 

الأحد، 7 يوليو، 2013

6- وكان اسمها حنيناً


هناك حيث الوداع بطلاً شريراً يلتهم بأنياب الفراق أحبة لنا يأخذهم بعيداً دون موعد .. يتركنا على أرصفة الدمع ملوحين لهم بسلام موجع ودعاء لا ينقطع
-----
لم تعرف تحديدا لماذا أطلقوا عليها هذا الاسم فى الغالب كان اسما جديدا وقت مولدها  فأعجبهم نغمة أحرفه ، بالتأكيد هم أعادوا تكراره كثير حنين حنين روحى ياحنين تعالى يا حنين 
ألم يكن بينهم عاقلا يخبرهم بأن لكل منا نصيب من اسمه؟ ألم يفكروا للحظة بما قد تعانيه إن كان هذا صحيحا ؟ هي لا تتذكر أيضا من أخبرها بهذا ، لكنها ايقنت منذ فراقه أنها قد حصلت على نصيبها من هذا الإسم الموجع

في المساء ذهبت لغرفتها تحزم أمتعتها وتعد حقائبها لم تكن سعيدة ولا حزينة كانت صامتة لا تتحدث حتى  لنفسها تعرف جيداً أنها أن فكرت قليلا ستبقي
مصادفة أو عن قصد مددت يدها لتلتقط  رسائله وضعتها تلقائيا بحقيبة يدها دون أن تعاود قراءتها كعادتها
حين انتهت كان المطر قد بدأ يطرق زجاج نافذتها حاولت تجاهله ولكن زادت دقاته المتلاحقة ، واستفزها اكثر تسرب  رائحته الرطبة الى غرفتها
قامت مسرعة لتسدل الستائر وتشعل أعواد البخور وقامت بتعلية صوت مزيكا صاخبة لتمنع هذا الحنين المتسرسب رويداً رويداً لروحها
هاهي لعنة الاحرف تصيبها مجددا فكلما حاولت وئدها  تسرب لروحها ما يوقظها ، إنه المطر ذلك الضيف الذي صاحبهما فى لقائمها الاول
لم تعرف لماذا يعود فى تلك الليلة وقد كان نهاراً مشرق دافئ لا يبشر بأية أمطار ؟ لماذا يهاجمها الان بعد ان نوت مقاومة نوبات الحنين التى تجتاح روحها بين الفينة والاخري؟ تلك لا تستطيع فيها أن تفكر فى سواه فتشعر به قريبا وكأنه حاضراً لم يغب أوكأنهما افترقا بالأمس القريب
قررت ألا تقع فريسة للمطر و أن تنفصل عن الواقع و تنشغل بتلك النغمات العالية ستغني معها وترقص حتى يصيبها التعب وتنام
وفي المنام رأته واقفا هناك فى محطة القطار حين لمحته مشيت مسرعة تجاهه  فتركها ورحل
استيقظت وروحها مثقلة به
ودعت أهلها ورفضت ان يقوم أحد منهم بمرافقتها لمحطة القطار فلم تكن لديها القدرة على محادثة أحد أو الاستماع لنصائح مكررة  ، استمعت لكل نصائح أمها من قبل همت أن تسألها مجدداً عن سبب تسميتها بهذا الاسم لكنها تراجعت تعرف ردة الفعل فى الغالب ستنظر لها أمها بغرابة لتكرار سؤالها كثيراً فى الآونة الأخيرة وتقول لها : يابنتى مش عاجبك غيريه وتتضرب كفا بكف وتحرك رأسها يمينا ويسارا متمتمة : ربنا يهديكي
لترد بدورها دون أن تُسمعهم لن تعوا أبدا جرم مافعلتم ألصقتم بي قدراً لا يمحى وجنوناً لن يهدأ 
تثاقلت خطواتها أمام ذلك المبنى الكبير الذي سينقلها لبعيد بعد أن تترك على أرصفته حقائب الحنين معلق بها شهادة ميلادها تلك التي بها بدأت اللعنة
بعض الفراق يترك ورائه وجع لا يغتفر فلا يترك فينا ثغرة للذكريات
 وبعضه كموج غاضب يطرحنا ارضا لنخرج منه مرتبكين اثر الوقعة لكن سريعا ماتجف جراحنا
وبعضه هادئاً يتركنا بغصة فى الحلق وبدمعة نكابر فى التفريط فيها وبحنينا يغلف أرواحنا المشتاقة
تحرك القطار وفى حقيبتها بعض من روحه ، تركت حقائبها المملوؤة بالحنين ولم تدرك أن قلبها على سهوة منها غافلها وتعلق بها 
وبعيداً كان هناك حيث لم تراه هي ودعها بغصة فى الحلق وبدمعة كابر فى التفريط فيها وأخذ حقائبها ورحل 

السبت، 6 يوليو، 2013

5- رفاهية الأمان


سألته هل تشعر هنا بأمان؟
أجابها وقد عقد حاجبيه في محاولة طفولية لافتعال الجدية هو يعني ايه أمان أصلاً؟
أربكها السؤال وساد الصمت بعض الوقت انشغل هو بترتيب بعض كراكيبه الصغيرة التي كان قد جمعها من القمامة فى محاولة لصنع مكان يصلح لحياة لا تمس للأدمية بصلة ..إنما بالنسبة له حياة 
راحت تفكر بأي كلمات ستصف ما كانت تعني بالأمان ؟
هل تخبره عن سرير دافئ فى ليالي الشتاء البارده وعن أسقف تحميه من المطر 
ام عن مكان يحميه من قطاع الطرق واشراره الذي يكاد يكون هو منهم
أم ستخبره عن  الوقاية من أمراض  تصيب الإنسان جراء تعامله المباشر مع القمامة التي يعيش بين أكوام منها
أو من تلك الحشرات المؤذية والحيوانات الضالة وكيف وهي جيرانه بل و قد يتخذها أصدقاء
هل ستحدثه عن امان التحصن بالعلم في مدارس لن تطأها قدمه يوما
ام عن امان وظيفة تضمن له حياة كريمة؟
أتُراها قد تتحدث معه عن أمان الإيمان واليقين في الحق والعدل بينما تتمثل أدنى أحلامه في قوت يوم بيوم
عن أي أمان تتحدث ؟
عن أم  تركته رضيعا باكيا بأحد المناطق العشوائية عله يموت بردا او جوعا وتعود هي كمن تخلص من ذنب تتألم قليلا لتنسى مع السنوات انه هناك بمكان ما لا تعرف عن مخاوفه شيئا
أتخبره عن أمان الشعور بسند وعون الأب .. وهي تعلم انه أبداً لم يعرف أهلا غير أقرانه من رفاق الشارع

لم تعرف ماذا تخبره ولا ماذا ستقدم له غير بعض الطعام والشراب وقميصا بسيطا

هي لا تملك ان تفعل له شيئا سوى تلك الزيارت المتقطعة بين حين واخر لذلك المكان الذى يسميه بيته والذى لا يكف ابدا عن محاولات تجديده كلما ظهر بين الحين والأخر شيئا قد استغنى الاخرون عنه ليفرح باقتنائه إياه كمن وجد كنزا
تشعر وهي معه بأن الحزن و الحلم  والخوف رفاهية لن يعرفها ابدا
أما عن السعادة ذلك الشعور الذي يرهقنا السعي ورائه شعرت به في صوته حين نادى عليها وفي نظرته لها حين قال لها : انا عملت عشانك حاجة
وحين سألته عنها أجابها هو انتي مش هتقوليلى الاول يعني امان ؟
ابتسمت بألم وسألته عن ما  صنعه لها
فأشار لها بفخر بيديه الصغيرة المتسخة على مقعد قديم كان قد وجده .. وكان من الواضح أنه بذل فيه مجهودا لإصلاحه وتنظيفه
قال لها عشان لما تجيي ماتفضليش واقفة انا عارف انك مش بتبقى عاوزة توسخي هدومك
فخايف تتعبى من الوقفة فتبطلي تيجي تزوريني
فأدمعت عيناها وهى تقول له
عارف بقى يعني ايه أمان ؟
نظر بأهتمام ينتظر الاجابة
قالت إنك تحب حد قوي وتحس انه بيتعب عشان تفضل انت جمبه
وجلست قبالته تجرب أمان مقعدها الجديد

الجمعة، 5 يوليو، 2013

4- الإعتياد



إن الإعتياد على أحوال الحياة بحلوها ومرها قد يصل بنا لحالة من الملل التي تقتل فينا معني الحياة
وأسوء ما قد نمر به أن نعتاد على  ما لانريده أو ما لم نتمناه أن يحدث هروباً من عجزنا عن تغيره مما يصل بنا فى نهاية الأمر لحالة من الاستسلام التام لكل ماهو واقع دون أي محاولات للتغير فقط لأننا فقدنا تدريجيا قدرتنا على الحلم والتطلع للغد
فالملل لوح زجاجي شفاف يلف أرواحنا نرى منه الشمس لكن لا نستشعر دفئها وتبهت السماء فلا نستمتع بزرقتها 
يفصلنا عن الواقع لنتوحد وأنفسنا لنغرق أكثر فى كل تراكماتنا الموجعة
في الغالب لن نكف عن تعود الأمور لأنه فى الحقيقة والواقع قد لا توجد خيارات اخرى متاحة
 علينا فقط محاولة خلق تفاصيل أخرى غير تلك التي نأملها علها تساعدنا للنجاة من الغرق في دوامات الملل اللامتناهية  

الأربعاء، 3 يوليو، 2013

3- رسائل السماء


إنها تلك الإشارات التي يرسلها لنا القدر ضمنياً في موقف ما قد لا يكون له دلالة واضحة
أو فى كلمة عابرة من أحد الغرباء الذين يمروا علينا مروراً سريعاً
ونجدها أيضا في تلك الأحداث الغير متوقعة أوالغير المعتادة التي نتفاجأ بها حين نقرر أن نقدم على فعل ما لنشعر حينها أنه يجب علينا مراجعة أنفسنا
وحين تجد أحدهم يحدثك في أمر لا يخصك مطلقا فتجد أن ثمة تفاصيل مشابهة واقع أنت فيها لتدرك ما قد يكون غائب عنك 
أو فى جملة منتقاة من أحد الكتب لا تعلم تحديداً من أين ظهرت لكنها تلمس حتما شئ ما بداخلك ولا تعلم أبدا لماذا تلك الجملة تحديداً في ذلك الوقت
كثيرة هي تلك الرسائل 
 أوقات لا أجيد قراءتها فى حينها وإنما تمر على خاطري كضوء ساطع بعد فوات وقت استيعابها 
وأوقات اخرى أبحث عنها حتى أوجدها وأحاول تفسيرها كما هو واقع
في كل الأحوال علينا أن نعي جيداَ كل التفاصيل الصغيرة التي نمر بها لأنه فى الغالب تكمن بها رسائل قد تغير مسار حياتنا بالكامل إن استطعنا قراءتها قبل فوات آوانها

الثلاثاء، 2 يوليو، 2013

2- حقاً مصر تنتفض


لم تجدي محاولات الإنفصال عن الواقع
استطاع الاخوان أن يُنفروا الناس منهم بقدر كبير خلال هذا العام فخرج ملايين للتنديد بهم والهتاف برحيل رئيسهم
أتعجب لهم حقا ألم يكن لديهم أفضل من هذا الرجل ليقدموه لنا رئيسا؟ 
فمن المؤكد أن مرسي لم ينجح لشخصه فلا أحد كان يعلم من هذا المرسي من قبل وانما نجح لأن جماعة الاخوان كانت تطمع فى الحكم فقدموه لنا كبديلاً للشاطر لذا مرسي لم يحكم ولم يستطع يوماً أن يتخذ قراراً وحده لم يكن أكثر من أداة في يد جماعة لا تبحث سوى عن مصلحتها جميعهم كاذبون لا يجيدون سوى الزيف والكذب والمتاجرة بالدين 
حقا كان يجب ان يحكموا لينفضح أمرهم علانية للجميع
أثبتوا فشلهم يوما تلو الاخر 
وأتعجب للذين ينادوا بالصبر عليهم أكثر من هذا بحجة أننا صبرنا 30 عاما على الرئيس السابق ؟
وهنا اتسائل هل قمنا بثورة على فساد نظام طاغي لنحتمل بعدها نظام أفشل منه يجرنا للوراء اكثر مما كنا فيه؟
ولأننا هدمنا كل حواجز الخوف في ثورة 25 يناير وتخطينا مالم نكن نحلم به ولأنه بالتأكيد الاخوان لن يكونوا بقوة مبارك والعادلي ولان الناس قد فاض بها بعد أن خذلهم الاخوان 
لكل هذا قرر الشعب أن ينتفض من جديد على هؤلاء المنافقين حتى وإن لم يرحل هذا الفاشل الآن
فما حدث خلال اليومين الماضيين هو بداية النهاية لهم وإن كنت أعتقد أن بعد خروج كل هذه الملايين لن يمر الأمر وكأنه لم يكن
فبأي وجه سيخرجون علينا بعد أن وُصفت المظاهرات ضدهم بأنها الاكبر فى تاريخ مصر والعالم ؟ من يريدها حرباً أهلية تسيل فيها الدماء إذاً  ؟ 
هُم لا انتماء لهم سوى جماعتهم المحظورة ولا هَم لهم سوى هوسهم بالسلطة فلو كان فيهم عاقلاً واحداً لفهم دلالة خروج كل هذا الملايين ضدهم 
يالله ارحمنا من زيفهم وكذبهم ونفوسهم المريضة وغلهم المسلط علينا  

الاثنين، 1 يوليو، 2013

1- بدايات




اليوم هو البداية لعام من المفترض أن أدون فيه يومياً و لا أدري حقا ان كنت سأفعل هذا
ليكن ... سأحاول فهي فرصة عظيمة بالنسبة لي للعودة للكتابة ومتابعة تجارب وخبرات وثقافات آخرين

في البدء كان التدوين متنفساً، ولأنه كان مجتمعا افتراضيا بحت ولا نعرف بعضنا البعض كنت أتنفس بحرية أكبر فكان بالنسبة لي عالم مدهشاً فتح أمامي آفاق جديدة لامعة

 صدقا أتمنى أن أعود للكتابة بتلك الحرية التى بدأت بها خاصة أن السنوات  الماضية قد أضافت لي بالتأكيد الكثير مما قد يساعدني في العودة للكتابة مرة آخرى حتى وإن كتبت لنفسي هنا

بداية عام جديد

 البدايات مقلقة جدا 
فهي غامضة حتى وإن كانت مبهجة .. لا نعرف ابدأً ماذا تحوي داخلها  .. ولا كيف ستنتهي بالرغم من كل التوقعات  التي نأملها
ولا نهايات فكل البدايات في حياتنا تتشابك مع بعضها مع البعض لتخلق لنا مزيداً من التفاصيل ، وتراكم بداخلنا خليطاً من المشاعر، وتضعنا فى مفترق الطرق طيلة الوقت لنختار ونبدأ و لا ننتهي أبداً حتى الموت ... إنها الحياة 
 
بالأمس حاولت أن أكتب تدوينة جديدة وليست مجرد مقدمة لكني لم أستطع أن أنفصل عن متابعة ما يحدث 

سأحاول اليوم بالتأكيد