الأحد، 11 أغسطس، 2013

20- لون الروقان


هذا أسبوع التدوين عن الألوان
 سأنتهز الفرص لأكتب الاسبوع الماضي كانت لدي بعض الأفكار للحديث عن الأحرف المختارة للتدوين عنها لكني تكاسلت ربما او انشغلت أو أنني لم أملك ذلك التركيز الذي أحتاجه لتحويل تلك الأفكار لأحرف وكلمات وتدوينات مرتبة

لعل لهذا اخترت أن اكتب عن " الروقان" وعن الهدوء للحظات 
فماذا لو كان بإمكاننا أن نوقف العالم تماما من حولنا بضغطة زر كما نوقف التلفاز مثلا
كم هي لحظة هادئة ومريحة بعض الشئ حين أقرر أن اطفئ ذلك الجهاز المزعج الذي لا يتوقف عن الثرثرة والغناء لينشغل به 
 صغيري يالها من فكرة أن نطفئ العالم
لتصير الدنيا من حولنا شفافة بلا لون والأشياء زجاجية الشكل
أو أن نملك زرا أخر لنوقف به عقولنا عن التفكير لبعض الوقت
فتصير عقولنا بيضاء تماما لا يشوبها أية تفاصيل مؤرقة  لراحتنا
 أو أن نتجرد قليلا من تلك المسؤوليات التي تضيع فيها أوقاتنا طوال اليوم وتصبح بها حياتنا باهتة
 وأن نقضي كثير من الوقت في امور نحب القيام بها نختارها ولا تفرض علينا 
لتكون الحياة ازهي
ان تقل تفاصيل مجال الرؤيا حولنا
أحب اللون الأزرق حين تعكسه السماء على مياه البحر الممتدة أمامنا هناك تنحصر كل الألوان فى لونين الأزرق وصفرة الرمال
حيث ندير ظهورنا للعالم بأكمله ننفصل عنه تماما نغمض اعيننا نستسلم لنسمات الهواء نتمنى لو أننا بخفة الطيور التى تحلق عاليا 
على البحر هناك اعتقد اننى احصل على لحظات من "الروقان" التى لا يؤرقها سوى التفكير في العودة من جديد للواقع المزدحم بالتفاصيل والمسؤوليات الذي فيه لا تتوقف عقولنا عن التفكير ونركض فيه لاهثين خلف أمانينا المرهقة

الأحد، 4 أغسطس، 2013

19 - بعض من سين

هذا أسبوع تجربة جديدة عن ثلاث أحرف س ل م

فلنلعب إذا
ليكن اليوم عن حرف السين

سارة
أنا احب اسمي كثيراً لا أذكر انني يوما تمنيت ان يكن لي إسما غيره 
بالرغم من أنني حين بدأت التدوين اخترت اسما أخر 
أدون بـرحيل  اخترته معنا لا اسما

 أصدق دائما ان اسم ساره لا يحتاج لتدليل فأنا لا أحب أن يناديني أحد بغير اسمى  امي كانت تناديني  بسمسم كان هذا مستفزا جدا لي
كما انني أكره الألقاب وخاصة كلمة أبله من الصغار والكبار
لا أعلم من هذا الذي اخترع الألقاب بالتأكيد هو شخص كان يكره اسمه كثيرا او لديه عقدة نقص قرر أن يكملها بالألقاب
أنا احب أن أسمعهم ينادوني بإسمي مجرداً كي اعرف ما يكنون لي بأنفسهم فلكل فرد طريقته الخاصة فى مناداتي التي تبين لي مشاعره تجاهي 
البعض بدأ يناديني بأم مالك وانا احب هذا الصغير كثيراً
لكني لا أحب أن يناديني أحد هكذا خاصة المقربون من الأقارب والأصدقاء أشعر فجأة بالغربة بيني وبينهم
وبالرغم من أنه ينطق كلمة ماما صحيحة ومفسرة وطيلة الوقت يرددها ويبهج قلبي بها الا انني انتظر بلهفة ذلك الوقت الي سيتكمن 
  فيه من نطق اسمي صحيحا سأبتهج أكثر وسنصبح أقرب
=============
سماح
 بعضهم قد ينتهى مع الوقت رصيدك من الغضب تجاهه مما يجعلك قادرا دائما على خلق أعذار له ولنفسك
هؤلاء الذين يصبح مجرد وجودهم في الحياة سببا للبهجة
 ===============
سواد القلب
تسود قلوبنا بقدر ما نراه منهم فهناك تفاصيل تحفر بالروح تصبح جروحا قد نظن مع الزمن أنها طابت إلا انها دائما ما تترك ندبة لا تزول لتذكرنا دائما بما كان
============
سلام
 إنه الأحساس براحة البال وهدوء النفس
 حين تسكن أرواحنا أوطان لا يغترب فيها الحلم
حين نرضى بالواقع او حين نتوقف عن التطلع للغد
حين تنتهي الفجوات بين الواقع والخيال
حين تكف الأمنيات عن المرواغة
إنه إما ان يكون سرابا لا نصل إليه أبداً
أو إنه سعادة دائمة تهنأ بها أرواحنا

الخميس، 1 أغسطس، 2013

18- صانعي الفقاعات



 نحن في حاجة دائمة لفسحة من الوقت
 ننفصل فيها عن الواقع لنحلق في براح الحلم    
فالأحلام ملاذ نهرب إليه من الواقع نستقوى بها على ما لم نتمناه يوماً
إنها فقاعات ملونة وجميلة ننفخ فيها فتملأ الأجواء من حولنا بهجة
 وما نكاد أن نلمسها حتي تنفجر وتتلاشى فقاعة تلو الاخرى
فهنيئاً لمن يستطيعون أن يحولوا فقاعاتهم الملونة للحظة يعيشونها
أما عن هؤلاء الذين يكتفوا بصنع الفقاعات وملاحقتها حتى تتلاشى فلكم الله كلما انتهيتم من لهوكم وعدتم للواقع وإن كنتم بالتأكيد اهنأ حالا من هؤلاء الذين لا يجيدون صناعة الفقاعات فهم كأناس مستيقظون طوال الوقت لا تعرف عقولهم ولا أجسادهم ولا أرواحهم راحة النوم
الحلم ابتسامة القدر فى وجوهنا فلا تديروا ظهوركم له ولتسمتعوا بأحلامكم
حتى لو بقيت أحلام فقط