الخميس، 27 يونيو، 2013

لماذا لا يجيبنا الله عن أسئلتنا ؟



لماذا لا يجيبنا الله عن أسئلتنا المؤرقة ؟
تلك التي نقف أمامها عاجزين عن الفهم ، فيتركنا لعقولنا القاصرة تأرجحنا هنا وهناك فلا تصل بنا ابداً لبر من الفهم المرضي لما يحدث دائماً أو ما لا يحدث ابداً

لماذا من الأساس تحدث لنا أمور لا نفهمها تستهلك الكثير من طاقتنا  في محاولات بائسة لا تصل بنا إلا لمزيد من التساؤلات الغير مجدية 

كم أحقد على هؤلاء الذين لا يشغلون عقولهم بتفاصيل مرهقة كم هم محظوظون هؤلاء الذين لا يغوصون فى تفاصيل الحياة يعيشون يوم بيوم ينسوا ما جري بالامس ولا يتطلعون لهذا الغد البعيد

عني أعتقد دائماً أن ما يحدث عقاب من الله
لعل ما رسخ ذلك عندي أكثر هؤلاء الشيوخ المختلون الذين يعلوا صوتهم بالصراخ دائماً إذ أنني كنت قد استمعت إليهم ما يقرب من عامين  في إحدى نوباتي للبحث عني هم دائماً يتحدثون عن عقاب الله وكأنهم لا يحفظون من أسماءه سوى الجبار المنتقم 

أؤمن أن لا شئ يحدث عبثاً وأن هناك دائماً حكمة ما بالرغم من أني أضيع كثيراً من طاقتي فى البحث عنها وفي ربط ما حدث وما يحدث ببعضه البعض .. إلا انني رغم كل محاولاتي لا أصل أبداً لتلك الحكمة المستترة خلف أفاعيل القدر

لا أدري حقاً إن كان  هناك أحد قادر على الفهم  ؟ أين هم إذاً هؤلاء العقلاء الفاهمون ليشرحوا لنا لماذا وكيف ؟ لماذا لا يضعهم الله بطرقنا ؟
هل هم أكثر إيماناً منا نحن البشر العاديون ؟
 هل هو الإيمان حقاً ذلك النور الذي يضئ لنا طرقنا المظلمة فنهتدي به لتلك الحكمة؟
أم أن ما يفعله الإيمان بنا هو أن نرضى ومن ثم نتوقف عن التطلع والبحث؟

ثمة شعرة ما بين الرضا والإستسلام

الرضا هل هو ذلك الشعور بالراحة والسكينة والاطمئنان محاط بشفافية الإيمان ؟ وبهما نسلم بكل ما يحدث كما هو ونترك تلك الحكمة لحين وقتها؟

أم أننا قد نصل إليها بتراكم التجارب تسلمنا تجربة لآخري ونتعلم مابين درس وآخر إلي أن نصل لدرجة فهم قد تؤرقنا أكثر مما تريحنا؟

الراحة كم هو شاق طريقها .. نقضي العمر نأمل الوصول لتلك اللحظة التي يتوافق فيها حلمنا والواقع فنسد كل الفجوات التي تملأ أرواحنا اللاهثة خلف الحكمة الضالة التي قد نمل من البحث عنها فنتوقف أو أننا قد نصل فنهدأ أو أننا ننسى فننشغل بذاكرتنا التي صارت أضعف وبتجاعيد صارت أوضح وبعمر ضاع في تساؤلات غير مجدية

الثلاثاء، 18 يونيو، 2013

00 قعدة على نيل المنصورة


يوم الإثنين الموافق 17-6-2013
نادي النيل بالمنصورة
كان لقاء صغير حضره
سماح او ال جي او كريستال مايند :)
شيماء الخولي او ندي الياسمين
ومنى ياسين او موناليزا
دعاء سلطان صاحبة مدونة مجرد حلم
مني صاحبة مدونة احاسيس
ومي صاحبتها 

خليني اتكلم عن المواضيع تقريبا الرئيسية اللى اتكملنا فيه

1- الشتيمة.. كان موجود وسماح وشيماء وقتها
طبعا موضوع مهم جدا خصوصا اليومين دول فى ظل كمية الاستفزاز اللي بنعيشها
سماح قالت انها بستنكر ده على الفرندز عندها ع الفيس
 وانا وشيماء شايفين ان لازم الواحد يشتم اومال يعني نطق نموت من غيظنا
ولو مش بنشتم فالمفروض نلتمس العذر للناس المفروسين بالرغم من ان لما اتكلمنا اكتشفنا اننا قبل كده كنا زي سماح كده بنستنكر ده على غيرنا وكمان ناس كتير فعلا بدأت تشتم بالرغم ان اصلا ده مش طبع فيها قبل كده ولا طبعهم  فى الحياة اليومية
بس الاخوان الصراحة يستاهلوا ولما الواحد يبقى عنده رئيس زي مرسي فاضحنا فى كل حتة يبقى لازم نشتم
مش هطول فى الكلام عن الشتيمة عشان انا كنت كتبت قبل كده تدوينة البنات الوحشيين اللي بيشتموا

2-تجربة النشر ودور النشر وشرها
وده كان مع موناليزا طبعا بخصوص كتابها خبايا نسائية
منى بتعاني من سوء توزيع الكتاب بسبب ان في الغالب دور النشر بتضمن حقها فى تكلفة الكتاب من قبل ما يتباع ويوهموا الكتاب انهم شايلين نص التكلفة معاهم فى حين انهم لو دافعين جنية واحد فى الكتاب هيبقوا مهتمين اكتر من الكاتب نفسه بالتوزيع عشان يعوضوا التكلفة و يحققوا ربح .. طبعا معظم دور النشر نصابين رسمي
بس فى الاخر فكرة ان بين اديك كتابك ده بيعوض شوية الخسارة المادية وفكرة ان اتنصب عليك :)
ان شاء الله يامنى الكتاب الجاي تستفيدي من خبراتك :)

3- مني صاحبة مدونة احاسيس :) بتشتغل مدرسة فى بلاد من اللي هما مش ع الخريطة دول فى منطقة جديدة بعيدة هي بتقول ان بالرغم من انها قرية صغيرة الا ان نصها تبع محافظة اسكندرية و النص التاني البحيرة
الكهربا بتيجي مرتين تلاته فى اليوم ده ف العادي مالوش دعوه بالازمة الحالية :)
والنت سئ للغاية عشان كده منى مختفية
والمواصلات بتتقطع من العصر
انا شايفة يا مني انها فرصة عظيمة والله انك تحكيلنا عن تجربتك هناك طالما انتي هتكملي عندك


4- دعاء بقى :) ومشكلتها الازلية فى تقبل فكرة روتين الشغل الحكومي
مش عارفة يا دعاء وانا بقولك انا كمان كنت كده قولتيلي وبعدين عملتى ايه
قولتلك اتعودت وانا مروحه فضلت افكر هو انا كده بطمنك فعلا ولا بخوفك واحبطك :)
لاقيتنى فعلا غلطانة انى اقولك اتعودت على سبيل الاطمئنان لان التعود على حاجات مصيرية ممتدة معانا طول العمر بالرغم من عدم تقبلنا ليه مش حاجة كويسة
فبلاش تطمني قوي ولا انك تنسي انك مضايقه من شغلك عشان يفضل عندك دافع انك تغيري حاولى بس زي ما قولتلك انك توجدي بدائل تحققي فيها انجازات تانية غير الشغل زي الكتابة او العمل الجماعي طالما متاح :)
بتفكريني بنفسي يادعاء اول ما استلمت شغلي في الازهر

واخيرا .. سماح كان نفسي ارغي معاكي كتيييييييييييير بس اديكي شفتي مالك واللي عمله فينا من ساعة ما وصلنا واحنا بنجري وراه كان المفروض اسيبه فى البيت فعلا مش عايزة اقولك ع التمن اللى بدفعه عشان يسيبنى اكتب التدوينة دي :) ماسك كيكة عجنها وبيطططها على الكنبه غالبا هقوم اعلقه من رجليه

الأحد، 16 يونيو، 2013

0



وانا اللى كنت ناوية اكتب بوست افتتاحي النهاردة ومتحمسة ضاعت طاقتي فى استيعاب تطورات سي جوجل وسي بلوجر

على العموم انا مش هستنى لأول سبعة هبدأ قبل كده ان شاء الله


هتبقى فرصة كويسة جدا اني ارجع اكتب فى مواضيع كتير ببقى عايزه اكتب فيها بس بكسل


لكن موضوع مدونة جديدة ده هايل فعلا يمكن يكون اول موضوع اكتب عنه ان شاء الله


هروح انام بقى عشان بكرة عندنا لقاء تدويني حريمي محدش هيحضره فى الغالب غير انا وسماح وباقى الناس اعتذرت ههههههه


دي هتبقى مدونة فظيعة خالص :)


تصبحي على خير يا رحيل طالما محدش هنا غيري النهاردة